بازا بازار تعلن عن انطلاق سوق للملابس الكاجوال الأصلية الراقية في الإمارات العربية المتحدة

بازا بازار (https://bazabazaar.com) شركة ناشئة للتجارة الإلكترونية تعمل على تيسير حركة التعامل في العلامات التجارية الراقية مع إعطاء أولوية للمنتجات الأصلية

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 1 من سبتمبر 2019 /PRNewswire/ — تعلن بازا بازار (https://www.bazabazaar.com) أن سوقها الإلكترونية لتداول السلع الفاخرة ستُتاح على شبكة الإنترنت بدولة الإمارات العربية المتحدة اعتبارًا من الثلاثاء الموافق 27 من أغسطس 2019. تعمل هذه الشركة الناشئة كمحور للتحقق من أصالة القطع الكاجوال النادرة من الملابس والأحذية الرياضية والإكسسوارات والديكورات بعد أن استطاعت الحصول على التمويل اللازم للتأسيس في مايو 2018. وقد حققت الشركة نموًا سريعًا منذ ذلك الحين لتصبح سوقًا إلكترونية مكتملة الأركان للعمل في مجال التجارة الإلكترونية ولتتمكن من عرض مئات من المنتجات للبيع في يوم إطلاقها. تعاظمت أهمية أصالة المنتجات في جميع أنحاء العالم. فقد أوردت التقارير في عام 2018 أن صناعة المنتجات المقلدة على مستوى العالم قد حققت نموًا كبيرًا يربو في قيمته على تريليون دولار أمريكي (1). ولذلك، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة أشعلت شرارة الإلهام كواحدة من أولى البلدان التي اتخذت خطوات مؤثرة تجاه الحيلولة دون انتشار المنتجات المقلدة واستخدامها. واعتبارًا من موسم 2017-2018، استطاع قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك في دبي وحدها (2) مصادرة أكثر من 26 مليون منتج تربو قيمتها على مليار درهم إماراتي. ويدخل في حكم “الغش” بدولة الإمارات العربية المتحدة تصنيع الأصناف المقلدة أو شحنها أو بيعها أو امتلاكها. يصبح العملاء الغير مرتابين في المعتاد ضحايا لهذا الغش؛ غير أن السلطات الرسمية تعتبرهم مسؤولين عن التشجيع على المتاجرة في المنتجات المقلدة.  ويحدو الأمل بازا بازار في دعم دولة الإمارات العربية المتحدة في كفاحها ضد المنتجات المقلدة بكونها أول شركة تستفيد من الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة مع اقتران ذلك بالاختبارات التي تتم بمعرفة البشر للتحقق من أصالة المنتجات في جميع أنحاء المنطقة. تعمل بازا بازار من خلال العملية التي يتبعها للتحقق من أصالة المنتجات على ضمان قدرتها على توفير أحدث صيحات الموضة لعملائها. كما يحدوها الأمل في النمو لتصبح السوق الحائزة على ثقة المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وسوف تجعل بازا بازار من العلامات التجارية لموضة الأحذية الرياضية والملابس الكاجوال سهلة المنال بالنسبة للعملاء داخل دولة الإمارات العربية المتحدة. ويشمل ذلك ماركات شهيرة مثل سوبريم وبايب وكيث وكواس وأوفوايت، فضلاً عن مجموعات يطرحها فنانون من أمثال تكاشي مووراكامي وتحافات تعاون من بينها نايك أير جوردانز وأديداس ييزيس. تتسم تلك المنتجات بإصدارات محدودة، ولذا يرغب العملاء في التعرف على الأشخاص المناسبين لبيعها اعتمادًا على إجراء قرعة أو الوقوف في طوابير طويلة للغاية علَّهم يحصلون على فرصة ولو ضئيلة للحصول على أحد تلك الإصدارات التي يتهافت عليها الجميع. أصبح بإمكان العميل أن يتصفح السوق وأن يسجل طلبية بنقرة واحدة ثم يترك الباقي لتهتم به بازا بازار. يقوم البائعون الذين تم التحقق من هوياتهم بشحن الصنف المطلوب إلى بازا بازار الذي يقوم بمعالجته والتحقق من أصالته قبل وصول الشحنة إلى المشتري. إن لم يجتز الصنف عملية التحقق من الأصالة، يتم إخطار العميل بذلك وتُلغى الطلبية. ينطوي نظام بازا بازار للتحقق من أصالة المنتجات على مجموعة من 40 اختبار مختلف يقوم بها البشر كما تعتمد على الذكاء الاصطناعي. ومع كل عملية شراء، يتلقى العميل شهادة خاصة بأصالة المنتج من بازا بازار. تتسم تلك الشهادة بعدة سمات للأمان حتى لا يتمكن أحد من نسخها.

بازا بازار مؤسسة هادفة للربح. تقوم الشركة بتحميل رسم على البضائع المباعة من البائع بناءًا على سابقاته البيعية. يحدد البائعون أسعارهم بناءًا على السوق الحالية لتلك البضائع وبناءًا على تقديرهم لقيمتها. نفدت بعض المنتجات المعروضة بالسوق خلال ثوانٍ معدودة. وعليه فإن بعض المنتجات تُباع بأسعار مرتفعة نظرًا لندرتها.

وفي هذا الصدد يفترض بيرم سيجال، رئيس بازا بازار التنفيذي، أن “عدد سكان الإمارات قد تضاعف ثلاثة أضعاف منذ بداية هذه الألفية. فقد أصبحت محورًا رئيسًا للأفكار الجديدة وللتعبير عن الذات وأحدث صيحات الموضة.  كما أن معرض إكسبو 2020 الوشيك كفيل بأن يكون الحافز القادم في الابتكار والنمو سريعي الوتيرة في هذا البلد. وعلى ذلك، فمن المؤكد أن الماركات والصيحات التي لم تكن متاحة أو معروفة في هذا الجزء من العالم سوف تصبح رائجة خلال السنوات القلائل القادمة مع وصول المزيد من الوافدين إلى هذا البلد حاملين معهم أسلوبهم الفريد فيما يتعلق بصيحات الموضة. ومن ثم فإن العملاء بحاجة إلى الحصول على مصدر يتحقق من أصالة المنتجات.”

نبذة عن
بازا بازار: بازا بازار هي المصدر الأهم للملابس الكاجوال الأصلية التي تصدر ثم ينفد المعروض منها خلال ثوانٍ معدودة في المعتاد على المستوى الدولي. نساعدكم في التعرف على عالم الملابس الكاجوال حتى لا يساوركم القلق في أي وقت من الأوقات بشأن المنتجات/ التواريخ المزيفة أو بشأن العثور على بائع موثوق للمنتجات الأصيلة. تشمل العلامات التجارية التي يمكنكم شراؤها نايك أير جوردانز وأديداس ييزيس وسوبريم وفير اوف جود وأوفوايت وبايب وفانز وكواس وكيث وتكاشي موراكامي وغيرها الكثير. نقوم بشحن المنتجات المطلوبة في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. ياللا! منتجاتكم من بازا

حسابات وسائل التواصل الاجتماعي: 
https://twitter.com/BazaarBaza
https://www.instagram.com/bazabazaar/
https://www.facebook.com/BazaarBaza/

1) https://www.businesswire.com/news/home/20171222005383/en/Global-Brand-Counterfeiting-Report-2018-Counterfeited-Goods
2) https://gulfnews.com/uae/crime/dubai-destroys-dh119-billion-worth-counterfeit-goods-1.2187150

‫مؤسسة الوليد للإنسانية تستثمر بأكثر من 18 مليون ريال سعودي في مبادرة إنفيوز الخاصة بالتحالف العالمي للقاحات والتحصين ضمن جهودها لدعم الكفاح العالمي من أجل اللقاحات

  • الشراكة ستتصدى للتحديات الماثلة أمام التحصين في المناطق الحضرية من خلال الاستثمار في مجالات الابتكار والتكنولوجيا
  • الإعلان عن المبادرة جاء ضمن فعاليات النسخة السابعة من مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية الأفريقية (تيكاد 7)

 الرياض، المملكة العربية السعودية، 1 سبتمبر 2019: جددت مؤسسة الوليد للإنسانية، والتي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، التزامها بمنع انتشار الأمراض وذلك من خلال استثمار 18.75 مليون ريال إضافية في إطار شراكتها مع “التحالف العالمي للقاحات والتحصين” (Gavi).

 من شأن هذا الالتزام أن يوفر تمويلاً إضافياً يُغطي الفترة الممتدة بين عامي 2020 و2024 لدعم المنظمات الريادية، بحسب تصنيف التحالف لها، في مجال تطوير الابتكارات الجديدة الرامية إلى تحسين توافر اللقاحات وإمكانية الوصول إليها، لا سيما في المناطق الحضرية. وتعتزم المؤسسة تنفيذ هذا الاستثمار عبر دعم مبادرة ’إنفيوز‘ (الابتكار من أجل النهوض بواقع التحصين وتطويره وتحقيق العدالة في توزيعه) التي أطلقها التحالف، الذي يقوم بتحديد المنظمات الريادية في هذا المجال لتقديم التمويل والدعم لها وربطها بالسلطات في الدول التي تحتاج الدعم في مجال التحصين.

 وتأتي المنحة في إطار الجهود العديدة التي تبذلها مؤسسة “الوليد للإنسانية” لتحسين واقع التحصين الروتيني، والإسهام في تحقيق رسالة “التحالف العالمي للقاحات والتحصين” لضمان تحصين كل طفل باللقاحات الأساسية المنقذة للحياة بصرف النظر عن مكان سكنه. وتستند الخطوة على استثمار سابق بقيمة مليون دولار أمريكي قامت به المؤسسة في عام 2015 لدعم اللقاحات في تيمور الشرقية وكيريباتي وأرمينيا وأذربيجان ومولدوفا وغيانا للبرنامج الذي يغطي الفترة بين أعوام 2016 و2020.

 هذا وأعلنت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، أمين عام مؤسسة “الوليد للإنسانية”، عن هذه الشراكة ضمن فعاليات النسخة السابعة من مؤتمر طوكيو للتنمية الأفريقية (تيكاد 7)، والذي تستضيفه الحكومة اليابانية في مدينة يوكوهاما في 30 أغسطس.

 وقالت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود في معرض تعليقها: “تولي الوليد للإنسانية أهمية كبيرة لشراكتها مع التحالف العالمي للقاحات والتحصين، لا سيما مبادرة ’إنفيوز‘، وذلك بهدف الارتقاء بسوية التحصين في أفقر بلدان العالم. وفي ظل انتقال غالبية سكان العالم للعيش في المناطق الحضرية وحرمان أكثر من 19.4مليون طفل من فرص الحصول على التحصين، نُدرك في مؤسستنا بأنّنا نقف أمام حاجة ملحة لدعم الابتكار في مجال التحصين”.

 وتحرص مبادرة ’إنفيوز‘ كلّ عام على دعم الجهود المبذولة في ميادين البحوث وريادة الأعمال والابتكار في المجالات التي تُساعد الحكومات ومؤسسات الرعاية الصحية وغيرها من الشركاء للوصول إلى شريحة أكبر من الأطفال وتزويدهم باللقاحات المنقذة للحياة. وسُيسهم الاستثمار الذي تقوم به مؤسسة “الوليد للإنسانية” هذا العام بدعم الابتكارات التي تسهم في التصدي للتحديات التي تواجه جهود أمام التحصين في المناطق الحضرية.

 وتُشير البيانات إلى أنّ ما يقارب الـ 70 في المائة من سكان العالم سيعيشون في المناطق الحضرية بحلول عام 2050. ومن شأن النمو السريع للسكان أن يضيف حوالي 2.5 مليار شخص إلى تعداد المناطق الحضرية، علماً أنّ قارتي آسيا وأفريقيا تشهدان ما يصل إلى 90 في المائة من هذا التوسع. وتواجه هذه المناطق الحضرية الكبيرة ذات الكثافة السكانية العالية مخاطر متنامية من حيث انتقال الأمراض وتفشّيها نظراً لازدياد تعداد سكانها المحرومين وغير الملقحين.

ومن جانبه، قال الدكتور سيث بيركلي، الرئيس التنفيذي لـ “التحالف العالمي للقاحات والتحصين” (Gavi): “لطالما كانت مؤسسة الوليد للإنسانية داعماً قوياً لرسالتنا الرامية إلى إيصال اللقاحات المنقذة لحياة كل طفل على هذا الكوكب. ومن شأن هذا التمويل الجديد لمبادرة ’إنفيوز‘ أن يُساعد على التعجيل باستحداث الابتكارات والتقنيات لتحديث أنظمة إيصال اللقاحات وضمان قدرتها على حماية جميع الأطفال في مواجهة الأمراض الفتّاكة. وبالنيابة عن التحالف، أودّ التعبير عن عميق امتناني لمؤسسة الوليد للإنسانية ولصاحبة السمو الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود للدعم الكبير الذي يقدّموه لنا”.

مؤسسة “الوليد للإنسانية”

تعمل مؤسسة “الوليد للإنسانية” منذ 39 عاماَ على إطلاق المشاريع ودعمها في أكثر من 189 دولة حول العالم، بغض النظر عن الدين أو العرق أو الجنس. كما تتعاون المؤسسة مع مجموعة كبيرة من المؤسسات التعليمية والحكومية والخيرية من أجل محاربة الفقر وتمكين المرأة والشباب، إضافة إلى تنمية المجتمعات ومد يد العون عند الكوارث وبناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التوعية والتعليم.

لمحة عن “التحالف العالمي للقاحات والتحصين” (Gavi)

يلتزم “التحالف العالمي للقاحات والتحصين”، والذي يُعتبر شراكة بين القطاعين العام والخاص، بإنقاذ حياة الأطفال وحماية صحة الناس من خلال تعزيز فرص الاستخدام المنصف للقاحات في البلدان ذات الدخل المنخفض. ويجمع هذا التحالف تحت مظلته كُلّاً من البلدان النامية والدول المانحة ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف والبنك الدولي والأطراف الفاعلة في قطاع التحصين والوكالات الفنية والمجتمع المدني ومؤسسة ’بيل وميليندا غيتس‘ وغيرهم من الشركاء في القطاع الخاص. وعلاوةً على ذلك، يعتمد التحالف آليات مالية مبتكرة لضمان استدامة التمويل وكفاية الإمدادات من اللقاحات عالية الجودة. ومنذ عام 2000، أسهم “التحالف العالمي للقاحات والتحصين” في تحصين أكثر من 760 مليون طفل والحيلولة دون وقوع ما يزيد عن 13 مليون حالة وفاة مستقبلية. يُمكنكم الاطلاع على المزيد من المعلومات من خلال الموقع الإلكتروني التالي: www.gavi.org، كما يُمكنكم التواصل معنا عبر موقعي فيسبوك وتويتر.

وتجدر الإشارة إلى أنّ “التحالف العالمي للقاحات والتحصين” يحصل على الدعم من قبل الدول المانحة (أستراليا والبرازيل وكندا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وآيسلندا والهند وإيرلندا وإيطاليا واليابان والمملكة العربية السعودية ولوكسمبورغ وهولندا والنرويج والصين وإمارة موناكو وكوريا وروسيا وجنوب أفريقيا وإسبانيا ودولة قطر وسلطنة عُمان والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة)، والمفوضية الأوروبية، ومؤسسة “الوليد للإنسانية”، وصندوق الأوبك للتنمية الدولية (OFID)، ومؤسسة ’بيل وميليندا غيتس‘، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فضلاً عن غيرهم من الشركاء في القطاعين الخاص والمؤسسي (’أبسولوت ريترن فور كيدز‘ و’أنجلو أميريكان‘ العامة المحدودة، و’ذا أوديشيس ألاينس‘، ومؤسسة صندوق استثمار الأطفال، و’تشاينا ميرشانتس جروب‘، و’كوميك ريليف‘، ومؤسسة ’دويتشه بوست دي إتش إل‘، ومؤسسة ’إلما للقاحات والتحصين‘، و’جيرل إيفيكت‘، والاتحاد الدولي لتجار المستحضرات الدوائية بالجملة (IFPW)، وتحالف شباب الخليج، و’جيه بيه مورجان‘، والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، ومؤسسة ’لا كايكسا‘، ومؤسسات ’إل دي إس‘ الخيرية، ومؤسسة ’لايونز كلابز‘ الدولية، و’ماستركارد‘، وماجد الفطيم، و’أورانج‘، و’فيليبس‘، و’ريكيت بينكيزر‘، و’يونيليفر‘، و’يو بيه إس‘، و’فودافون‘).

Unemployment at 19.2% in Q2

Amman, Unemployment rate in Jordan increased to reach 19.2 percent during the second quarter of 2019, up by 0.5 percent, according to a report released by the Department of Statistics (DoS) Sunday.

The report indicates that unemployment among males increased by 0.5 percentage points in the second quarter of 2019 to reach 17 percent, while among females the rate rose by 0.4 percentage points compared with the same quarter of 2018 to reach 17 percent.

In comparison with other levels of educational qualifications, the report notes that unemployment is particularly high among holders of bachelor’s degrees or higher, reaching 25.9 percent of the workforce.

The results indicate that 56 percent of unemployed people hold a secondary education certificate or a higher qualification.

Among males who hold an undergraduate degree or higher, the rate of unemployment reached 30 percent, while among females it stood at 84 percent.

The age group which recorded the highest rate of unemployment was 15-19 year old, with a rate of 46 percent, followed by 20-24 years of age, for which the rate stood at 40 percent, according to the DoS.

At the governorates level, Madaba topped the Kingdom’s governorates with the highest unemployment rate at 25 percent, while Karak recorded the lowest rate at 15 percent.

Source: Jordan News Agency

Bahrain urges citizens to ‘leave Lebanon immediately’

Amman, Bahrain has called on its citizens in Lebanon to “leave Lebanon Immediately” following Israel-Lebanon border flare-up.

Ministry of Foreign Affairs for the Kingdom of Bahrain urged its citizens in a statement issued Sunday “not to travel to the Lebanese Republic to eschew harm and stay safe.”

Source: Jordan News Agency

Minister calls for eliminating obstacles facing investors

Amman, The Jordan Chamber of Commerce (JCC) Sunday evening held a meeting to discuss issues facing the information communications technology (ICT) sector, especially those related to the work of the Jordan Institution for standard and Metrology (JISM).

Minister of Industry, Trade and Supply, Tariq Hammouri, said that through communication with the commercial and industrial sectors, the ministry is working to set a matrix that includes various problems facing the economic sectors in order to be solved.

Hammouri pointed out that, in cooperation with concerned bodies, the ministry had started to identify problems in order to solve them and facilitate the business environment in the Kingdom.

The Minister of Industry said that the amendment of the Law of Standards and Metrology came upon the demands of the private sector, pointing out to His Majesty King Abdullah II’s speech in the Council of Ministers, in which His Majesty highlighted the importance of facilitating measures and eliminating hardships that would stand in the way of local investors that in turn reflect positively on the business environment in Jordan.

Hammouri called on the ICT to submit proposals on foreign markets where Jordanian products could compete; and to leverage Jordan’s “distinguished” political ties with different countries to export their goods.

Also, he said that the government does not set the prices of goods in the local market; “the competition between traders is what regulates prices.” However, it steps in through the Ministry of Industry, Trade and Supply if, necessary, stressing that consumer protection is a “priority.”

Source: Jordan News Agency

Iraqi president, Jordanian ambassador discuss bilateral ties, developments

Baghdad, Iraqi President Barham Salih Sunday held a meeting with the Jordanian Ambassador in Baghdad Muntaser Zu’bi for a discussion on the Jordanian-Iraqi ties.

The meeting discussed the latest regional and international political and security developments, and saw Zu’bi reiterating Jordan’s supportive position to Iraq in its effort to maintain stability.

Source: Jordan News Agency