‫دار سك العملة الملكية الكندية تحتفي بالرموز التذكارية لمقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور بالعملة الفضية “لا تنسوني”

سانت جونز، نيوفاوندلاند، 1 يوليو 2019 /PRNewswire/ — إحياءً للذكرى السنوية لمقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور، تحتفل دار سك العملة الملكية الكندية بالمحاربين القدماء لهذه المقاطعة وضحايا الحرب العالمية الأولى بإصدار عملة فضية لهواة جمع العملات أطلقت عليها اسم Forget-me-not (لا تنسوني). وكشفت دار سك العملات بفخر عن هذه العملة اليوم في حفل استضافته معالي السيدة/جودي م فووت نائب حاكم مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور والذي أقيم بمقر الحكومة في مدينة سانت جون عاصمة المقاطعة.

وبهذه المناسبة صرحت نائب الحاكم قائلة: “أتشرف باستضافة حفل مراسم الإعلان عن العملة التذكارية الفضية التي أصدرتها دار سك العملة الملكية الكندية Forget-me-not “لا تنسوني.” ولهذه العملة قيمة عظيمة بالنسبة لنا، فهي تصور حيوان الرنَّة الذي يمثل شعار فيلق نيوفاوندلاند الملكي، كما تصور زهرة “لا تنسوني” التي تحمل معنى ساميًا بالنسبة لأهل مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور، ولذا يتم ارتداء ذلك الشعار إحياءًا لذكرى الجنود الذين خدموا في صفوف ذلك الفيلق خلال الحرب العالمية الأولى.”

كما صرحت ماري ليماي، رئيس دار سك العملة الملكية الكندية ومديرها التنفيذي، قائلة: “تفخر الدار بتكريمها بسالة وتضحيات هؤلاء الجنود الذين خدموا في فيلق نيوفاوندلاند فأصدرت عملات معدنية سابقة على هذه العملة تخليدًا لذكرى معركة بومون هامل، وهو الإصدار الذي أصبح حجر الأساس في اتباع تقليد الاحتفاء بالذكرى السنوية في الأول من يوليو من كل عام في نيوفاوندلاند ولابرادور.” وأردفت: “يسرنا اليوم إصدار عملة أخرى مخصصة لزهرة “لا تنسوني” وهي الرمز التذكاري المميز للمقاطعة الذي يُظهر التقدير لجميع الرجال والنساء الذين خاطروا بحياتهم أو ضحوا بها دفاعًا عن قيمنا خلال الحرب العالمية الأولى، ولا زالوا يقومون بذلك حتى اليوم.”

وقد صمم الفنان الكندي ديريك ويكس هذه العملة لتُصنع من فضة خالصة بنسبة 99,99% وتصور مجموعة من زهور “لا تنسوني” التي تنساب في سرب متتابع بمحاذاة الساحل الوعر وتحيط بشعار حيوان الرنَّة الذي يمثل فيلق نيوفاوندلاند الملكي. ويتجه رسم حيوان الرنَّة رمزيًا صوب الشرق ليواجه بومون هامل للتنويه عن المعركة المأساوية التي دارت رحاها في الأول من يوليو 1916، والتي تحيي الدولة ذكراها سنويًا في جميع أرجاء نيوفاوندلاند ولابرادور. يحمل وجه هذه العملة التذكارية، التي صممتها سوزانا بلنت، رسمًا محفورًا بأشعة الليزر على شكل باقة من زهور “لا تنسوني” ويحمل وجهها الآخر صورة لوجه جلالة الملكة إليزابيث الثانية.

صدرت هذه العملة الفضية فئة 20 دولارًا في عام 2019 بعدد محدود قوامه 5000 قطعة، تُباع كل منها مقابل 99,95 دولارًا. ومن الممكن تسجيل طلبيات لشرائها عن طريق الاتصال بدار سك العملة الملكية الكندية على هاتف رقم 1871-267-800-1 من داخل كندا وعلى هاتف رقم 6468-268-800-1 من داخل الولايات المتحدة الأمريكية أو طلبها عبر الإنترنت من خلال الموقع الإلكتروني: www.mint.ca. كما تتوفر تلك العملة في متاجر دار سك العملة الملكية الكندية في أوتاوا ووينيبيج، فضلاً عن منافذ الشبكة العالمية للتجار والموزعين المُسجلين لدى دار سك العملة الملكية الكندية، بما في ذلك منافذ البيع بمكاتب البريد الكندي المشاركة.

صور هذه العملة متاحة على الرابط https://www.dropbox.com/sh/rjavk5z97phs1iu/AACfc4l3k2_w3rJztwoK-G-Ca?dl=0 

نبذة عن دار سك العملة الملكية الكندية:

دار سك العملة الملكية الكندية هي شركة مملوكة للتاج الملكي للدولة، وهي المسؤولة عن سك العملات المعدنية الكندية وتوزيعها. تشتهر الدار بأنها واحدة من أكبر دور سك العملة وأكثرها تنوعًا في العالم، حيث تعرض مجموعة كبيرة ومتنوعة من العملات المعدنية المتخصصة عالية الجودة والخدمات المرتبطة بها على نطاق دولي. للحصول على مزيد من المعلومات عن الدار ومنتجاتها وخدماتها، يُرجى تصفُّح الموقع الإلكتروني www.mint.ca. تابعوا الدار على تويترو فيسبوك و إنستجرام.

يُرجى من الإعلاميين الاتصال على: أليسون كروفورد، مدير الاتصالات والعلاقات العامة. هاتف رقم: 4048-769-613، بريد إلكتروني: crawforda@mint.ca

 

 

Four Key Trends Shape Modern Consumer Behavior, According to UM’s Global Wave X Remix Culture Study

NEW YORK, July 1, 2019 /PRNewswire/ — UM, the marketing and media agency network of IPG Mediabrands, today announced the global launch of Remix Culture, the first culturally-focused iteration of its annual Wave X study that tracks social and digital media usage and motivations across 81 countries and 44 languages. The results reveal four key trends that are shaping modern consumer behavior: Resist; Retrograde; Reglocalize; and Recreate.

UM http://www.umww.com

Remix Culture reveals 61 percent of online consumers agree that brands play a significant role in social good. When brands do not live up to these expectations, consumers hold them accountable by leveraging social media to voice their concerns, launching and cultivating a “Resist” movement.

“Retrograde” behavior is reflected in how consumers are gravitating towards content and culture from previous decades and brands that embrace nostalgia. Generational trends from the past are now in the foreground, shaping personal style, language and beliefs:

  • 68 percent like listening to music or watch movies from other decades
  • 57 percent say their family practices the culture/traditions of their ancestors
  • 55 percent enjoy watching TV shows that are no longer on air

According to the research, the modern global consumer’s desire for local inspiration to adopt and appeal to their sense of individuality is more prevalent than ever, a trend identified as “Reglocalizing.” When it comes to enjoying consumer content/products from other countries, 57 percent agree that local brands and products are more authentic.

The study also finds that consumers increasingly want to broaden and “Recreate” their identities. When asked to select factors that define their identity, top choices include health/fitness level; friends; school/knowledge/education; family traditions; passions; belief in importance of science/evidence/understanding; and country of birth. As personal identities become more complex, consumers are taking notice of brands that appeal to multifaceted identity factors, with 65 percent saying they are interested in engaging with companies that reflect a new way of doing things.

  • 61 percent of consumers indicate their personal style includes elements from different eras, cultures and traditions
  • 65 percent are interested in trying companies that reflect a new way of doing things

“Remix Culture reveals the path forward on cultural connectivity by going deeper into the types of content that informs cultural identity and influences consumer behavior,” said Deidre Smalls-Landau, Global Chief Cross-Cultural Officer, UM. “These insights help our clients better understand and navigate cultural trends at a time when trust continues to drop and it’s more important than ever to make their brands culturally relevant.”

This edition of UM’s Wave X, focused on Remix Culture, included a quantitative study of 56,397 active internet users—those who use the Internet every day or every other day. Conducted in 44 languages across 81 countries, the study represents a universe of 1.73 billion active Internet users worldwide. To learn more about the study visit http://wavex.umww.com.

ABOUT UM
UM is a strategic media agency committed to proving that media is a topline growth driver as much as an efficiency play. We believe that better science and better art deliver better outcomes for our clients. We deliver science through the transformational power of business analytics and real-time data intelligence. We deliver art through creating moments that matter in media to deliver momentum for brands. As the leading global media network in IPG Mediabrands, UM operates in over 100 countries, with more than 5,000 people innovating on a roster of global clients including Accenture, American Express, BMW, Coach, Coca-Cola, ExxonMobil, Fitbit, GoPro, Johnson & Johnson, Quicken Loans, Sony, Spotify and The Hershey Company.

Wave X Remix Culture Study by UM http://wavex.umww.com

Logo – https://mma.prnewswire.com/media/941707/UM__Logo.jpg
Logo – https://mma.prnewswire.com/media/941708/WaveX_Remix_Culture_Logo.jpg

 

‫زي تي إي تفوظ بجائزة أفضل خدمة جوال للعيش المتصل في آسيا على حلها من الأرض للجو للنطاق العريض في الجو

شنجن، 1 تموز/يوليو، 2019 / بي آر نيوزواير / — أعلنت شركة زي تي إي كوربوريشن (0763.HK / 000063.SZ)، وهي مزود دولي رئيسي لحلول الاتصالات، وحلول التقنية للشركات والمستهلكين، للإنترنت الجوال، اليوم أنها فازت بجائزة أفضل خدمة جوال للعيش المتصل في آسيا في مؤتمر الهاتف الجوال شنغهاي 2019 على حلها للنطاق الهوائي العريض أيه تي جي.

حل زي تي إيه من الجو للأرض (أيه تي جي) يستخدم تقنية الاتصالات المتنقلة البرية الناضج لإنشاء شبكة نطاق عريض ثلاثية الأبعاد من الأرض إلى الجو، وتوفير الترفيه على الطائرة، والمكتب على الطائرة، والخدمات المخصصة وخدمات التطبيقات الصناعية الشاملة. يدعم حل حل زي تي إيه من الجو للأرض  سرعة عالية فائقة تبلغ 1200 كم / ساعة مع نصف قطر تغطية يبلغ 300 كم، بحيث يمكن للمستخدمين الاستمتاع بتجربة خدمة مستقرة وعالية السرعة في الجو. 

دخلت زي تي إي مجال التغطية من الأرض إلى الجو منذ العام 2009. من خلال تراكم تقنيات الاتصالات الأرضية، تغلبت زي تي إي على سلسلة من الصعوبات، مثل التطبيقات في السيناريوهات الخاصة، وتغطية المناطق الخاصة وتداخل الشبكة الأرضية.

كانت زي تي إي رائدة في مجال التغطية من الأرض للجو لسنوات عديدة. في العام 2009، طورتزي تي إيأول شبكة3 جي أيه تي جي.  في العام 2014، أجرت زي تي إي أول اختبار أل تي إي أيه تي جي في الصناعة بالتعاون مع أير تشاينا، وافتتحت طريقين جويين قبل التجارة. في العام 2017، تم بنجاح إقلاع أول طائرة مزودة بتقنية أيه تي جي للتردد الشائع من جي 4. الآن، تلتزم زي تي إي بتطوير حلول 5  جي أيه تي جي والبحث فيها، لتوفير تجربة 5 جي جوية.

حول زي تي إي 

زي تي إي هي شركة موفرة للأنظمة المتقدمة للاتصالات، والأجهزة الجوالة، وحلول تكنولوجيا الشركات للمستهلكين، شركات خدمات الاتصالات، والشركات وعملاء القطاع العام. وكجزء من استراتيجية زي تي إي، تلتزم الشركة بتزويد العملاء بالابتكارات المتكاملة الكاملة لتوفير التميز والقيمة فيما يتزايد تلاقي قطاعي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وإذ تدرج سهمها على مؤشري بورصات هونغ كونغ وشنجن (H share stock code: 0763.HK / A share stock code: 000063.SZ)، فإن منتجات زي تي إي وخدماتها تباع لأكثر من 500 مشغل في أكثر من 160 دولة. زي تي إي تخصص 10 في المئة من إيراداتها السنوية للبحث والتطوير، ولها أدوار قيادية في منظمات وضع المعايير الدولية. وتلتزم زي تي إي بالمسؤولية الاجتماعية للشركات، وهي عضو في الميثاق العالمي للأمم المتحدة. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة  www.zte.com.cn.

اتصالات الإعلام
مارغريت ما
زي تي إي كوربوريشن
هاتف: 26775189 755 86+
إيميل: ma.gaili@zte.com.cn

الصورة: https://mma.prnewswire.com/media/930583/ZTE_Award.jpg

 

‫شركة الشحن الإلكترونية الناشئة باي أند شيب تجمع 2.2 مليون دولار

يمكن للزبائن اختيار شركة باي أند شيب لخدمات الشحن الدولي والصفقات والمنتجات والمنتجات الحصرية من الشركات الدولية مباشرة 

دبي، الإمارات العربي المتحدة، 1 تموز/يوليو، 2019 / بي آر نيوزواير / — أمنت شركة باي أند شيب Buyandship، وهي شركة خدمات شحن إلكترونية عابرة للحدود مقرها هونك كونغ، مبلغ 2.2 دولار في جولة تمويل ما قبل السلسلة بي من قبل المستثمر الحالي Infinity Venture Partners.

ومن بين المستثمرين الآخرين من شركات رأس المال المغامر التي تركز استثماراتها على آسيا SQ Capital    ومستثمرون آخرون لم تتم تسميتهم، بالإضافة إلى الإدارة الرئيسية لشركة باي أند شيب.  سيتم استخدام هذه الأموال الجديدة لتحسين الكفاءات التشغيلية وتوسيع السوق.
وفي العمليات، ستقوم باي أند شيب بتبسيط خبراتها في مجال الخدمات اللوجستية والتسوق بنظام أتمتة المستودعات المتقدم، وإجراءات التسوق المبسطة، وأداة “الشراء بنقرة واحدة” الجديدة. وفي توسع السوق، ستعمل باي أند شيب على تعزيز تواجدها في الأسواق الحالية، بما في ذلك سنغافورة وماليزيا وتايوان والهند والإمارات العربية المتحدة، وكذلك تطوير أسواق جديدة في جنوب شرق آسيا.

تأسست باي أند شيب في العام 2014، وهي توفر خدمات الشحن العالمية لعملاء التجارة الإلكترونية. وهؤلاء يمكنهم اختيار الشركة للشحن الدولي والصفقات والمنتجات والمنتجات الحصرية من التجار الأجانب مباشرة. يدفع العملاء مبلغ 20 دولارًا أميركيًا مقابل أول رطلين في الشحنة، و 8 دولارات أميركية للرطل الواحد بعد أول رطلين من رسوم الشحن، ليتم استلامهم الطرود في المنزل. وباستخدام خدمة هذه الشركة، يتم تعقب الطرود بالكامل من البداية إلى النهاية بمتوسط ​​وقت تسليم من 8 إلى 10 أيام عمل من وقت وصول الطرد إلى المستودع.

وتدير الشركة حاليًا مستودعات تجميع وتصدير في اليابان وكوريا الجنوبية والصين وهونك كونغ وتايوان والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإيطاليا وأستراليا. يتم ترتيب الرحلات المجدولة من هذه المستودعات إلى هونك كونغ أسبوعيًا، في حين أن رسوم التسليم ستكون على أساس الوزن الفعلي للطرد (وليس حجم الطرود).

بعد إغلاق جولة تمويل السلسلة أ في منتصف العام 2017، توسعت الشركة في الصين وماكاو وتايوان واليابان والهند وماليزيا وسنغافورة والإمارات العربية المتحدة. وهي تفاخر بأن هناك أكثر من 320،000 مستخدم لخدماتها. 

وقعت شركة باي أند شيب بالفعل اتفاقيات مع شركات إي بي، ستوك أكس، غلاد، ودروب وشركات أخرى لدعم توسعها في آسيا.
وفقًا لتقرير 2018 الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تشهد التجارة الإلكترونية عبر الحدود “الأعمال إلى الزبون” نموًا سريعًا حيث يتطلع المتسوقون الإلكترونيون الآسيويون إلى الشراء مباشرةً من العلامات التجارية الخارجية بدلاً من الاكتفاء فقط بالخيارات المحلية فقط. من المتوقع أن تصل قيمة التجارة الإلكترونية عبر الحدود من الأعمال إلى الزبون في آسيا إلى 900 مليار دولار أميركي بحلول العام 2021، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 18.8 في المئة تقريبًا. وسيمثل الطلب على هذه التجارة في الصين وحدها حوالي ثلثي هذا المجموع، لكن فيتنام وإندونيسيا ستظهران معدلات نمو أعلى.

يقول ويلسون تشان، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة باي أند شيب، إن المتسوقين الإلكترونيين الآسيويين مدفوعون في المقام الأول بالفرق الهائل في الأسعار: شراء أحدث منتج من منتجات دايسون من متجر الإنترنت في الإمارات العربية المتحدة على الإنترنت يكلف حوالي 800 دولار أميركي، ولكنه يكلف أقل من 500 دولار أميركي من أي متجر إنترنت عادي في الخارج. وبسعر مخفض يبلغ حوالي 40 في المئة، يفضل العملاء بطبيعة الحال التسوق من متاجر خارجية.”

وأضاف: “هدفنا هو إنشاء شبكة تجارة إلكترونية دولية بلا حدود لمستخدمينا، حتى يتمكنوا بسهولة وراحة من الاستمتاع بأفضل الصفقات من جميع أنحاء العالم من خلال خدمتنا. عندما يحتاجون إلى خدمة لوجستية للتجارة الإلكترونية المتطورة الأمامية، فإنهم يفكرون في باي أند شيب.” 

‫دار سك العملة الملكية الكندية تحتفي بالرموز التذكارية لمقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور بالعملة الفضية “لا تنسوني” 

سانت جونز، نيوفاوندلاند، 1 يوليو 2019 /PRNewswire/ — إحياءً للذكرى السنوية لمقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور، تحتفل دار سك العملة الملكية الكندية بالمحاربين القدماء لهذه المقاطعة وضحايا الحرب العالمية الأولى بإصدار عملة فضية لهواة جمع العملات أطلقت عليها اسم Forget-me-not (لا تنسوني). وكشفت دار سك العملات بفخر عن هذه العملة اليوم في حفل استضافته معالي السيدة/جودي م فووت نائب حاكم مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور والذي أقيم بمقر الحكومة في مدينة سانت جون عاصمة المقاطعة.

وبهذه المناسبة صرحت نائب الحاكم قائلة: “أتشرف باستضافة حفل مراسم الإعلان عن العملة التذكارية الفضية التي أصدرتها دار سك العملة الملكية الكندية Forget-me-not “لا تنسوني.” ولهذه العملة قيمة عظيمة بالنسبة لنا، فهي تصور حيوان الرنَّة الذي يمثل شعار فيلق نيوفاوندلاند الملكي، كما تصور زهرة “لا تنسوني” التي تحمل معنى ساميًا بالنسبة لأهل مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور، ولذا يتم ارتداء ذلك الشعار إحياءًا لذكرى الجنود الذين خدموا في صفوف ذلك الفيلق خلال الحرب العالمية الأولى.”

كما صرحت ماري ليماي، رئيس دار سك العملة الملكية الكندية ومديرها التنفيذي، قائلة: “تفخر الدار بتكريمها بسالة وتضحيات هؤلاء الجنود الذين خدموا في فيلق نيوفاوندلاند فأصدرت عملات معدنية سابقة على هذه العملة تخليدًا لذكرى معركة بومون هامل، وهو الإصدار الذي أصبح حجر الأساس في اتباع تقليد الاحتفاء بالذكرى السنوية في الأول من يوليو من كل عام في نيوفاوندلاند ولابرادور.” وأردفت: “يسرنا اليوم إصدار عملة أخرى مخصصة لزهرة “لا تنسوني” وهي الرمز التذكاري المميز للمقاطعة الذي يُظهر التقدير لجميع الرجال والنساء الذين خاطروا بحياتهم أو ضحوا بها دفاعًا عن قيمنا خلال الحرب العالمية الأولى، ولا زالوا يقومون بذلك حتى اليوم.”

وقد صمم الفنان الكندي ديريك ويكس هذه العملة لتُصنع من فضة خالصة بنسبة 99,99% وتصور مجموعة من زهور “لا تنسوني” التي تنساب في سرب متتابع بمحاذاة الساحل الوعر وتحيط بشعار حيوان الرنَّة الذي يمثل فيلق نيوفاوندلاند الملكي. ويتجه رسم حيوان الرنَّة رمزيًا صوب الشرق ليواجه بومون هامل للتنويه عن المعركة المأساوية التي دارت رحاها في الأول من يوليو 1916، والتي تحيي الدولة ذكراها سنويًا في جميع أرجاء نيوفاوندلاند ولابرادور. يحمل وجه هذه العملة التذكارية، التي صممتها سوزانا بلنت، رسمًا محفورًا بأشعة الليزر على شكل باقة من زهور “لا تنسوني” ويحمل وجهها الآخر صورة لوجه جلالة الملكة إليزابيث الثانية.

صدرت هذه العملة الفضية فئة 20 دولارًا في عام 2019 بعدد محدود قوامه 5000 قطعة، تُباع كل منها مقابل 99,95 دولارًا. ومن الممكن تسجيل طلبيات لشرائها عن طريق الاتصال بدار سك العملة الملكية الكندية على هاتف رقم 1871-267-800-1 من داخل كندا وعلى هاتف رقم 6468-268-800-1 من داخل الولايات المتحدة الأمريكية أو طلبها عبر الإنترنت من خلال الموقع الإلكتروني: www.mint.ca. كما تتوفر تلك العملة في متاجر دار سك العملة الملكية الكندية في أوتاوا ووينيبيج، فضلاً عن منافذ الشبكة العالمية للتجار والموزعين المُسجلين لدى دار سك العملة الملكية الكندية، بما في ذلك منافذ البيع بمكاتب البريد الكندي المشاركة.  

صور هذه العملة متاحة على الرابط https://www.dropbox.com/sh/rjavk5z97phs1iu/AACfc4l3k2_w3rJztwoK-G-Ca?dl=0 

نبذة عن دار سك العملة الملكية الكندية:

دار سك العملة الملكية الكندية هي شركة مملوكة للتاج الملكي للدولة، وهي المسؤولة عن سك العملات المعدنية الكندية وتوزيعها. تشتهر الدار بأنها واحدة من أكبر دور سك العملة وأكثرها تنوعًا في العالم، حيث تعرض مجموعة كبيرة ومتنوعة من العملات المعدنية المتخصصة عالية الجودة والخدمات المرتبطة بها على نطاق دولي. للحصول على مزيد من المعلومات عن الدار ومنتجاتها وخدماتها، يُرجى تصفُّح الموقع الإلكتروني www.mint.ca. تابعوا الدار على تويترو فيسبوك و إنستجرام

يُرجى من الإعلاميين الاتصال على: أليسون كروفورد، مدير الاتصالات والعلاقات العامة. هاتف رقم: 4048-769-613، بريد إلكتروني: crawforda@mint.ca

 

 

‫تكريم جي أيه سولار كـ “شركة ذات أداء عال” في تقرير دي أن في جي أل/بي في إي أل 2019 لموثوقية الوحدات الشمسية للمرة الرابعة

بكين، 1 تموز/يوليو، 2019 / بي آر نيوزواير / — أعلنت شركة جي أيه سولار المحدودة، وهي شركة عالمية رائدة مصنعة لمنتجات الطاقة الشمسية ذات الأداء العالي، أنه تم تكريمها وتصنيفها كشركة “ذات أداء عال” في تقرير موثوقية الوحدات الشمسية 2019 الذي أصدرته معا مؤسستا دي أن في جي أل وبي في  إي أل. وهذه هي المرة الرابعة التي تحصل فيه جي أيه سولار على مثل هذا الشرف.

وإذ أصدرتاه معا مؤسسة دي أن في جي أل، وهي أكبر هيئة استشارية وإعتماد مستقلة لمنتجات الطاقة في العالم، و بي في إي أل، وهو مختبر رائد في اختبار موثوقية وأداء الوحدات الشمسية، يقدم التقرير نتائج اختبار الموثوقية الأكثر شمولًا المتوفر بصورة علنية حول الوحدات الشمسية، ويوجه مطوري مشاريع الطاقة الشمسية والممولين وأصحاب الأصول والمشغلين في جميع أنحاء العالم لاختيار وحدات فعالة من حيث التكلفة وعالية الأداء.
يلخص تقرير سجل الأداء للعام 2019 نتائج اختبارات مختبر بي في إي أل خلال مدة 18 شهرًا من أداء الوحدة، بما في ذلك التدوير الحراري، والحرارة الرطبة، وتسلسل الحمل الميكانيكي الديناميكي، والتدهور المستح. و تصنيف الوحدات النمطية التي كانت نسبة تدهورها أقل من 2 ٪ لكامل تسلسل الاختبار كمنتجات “أفضل أداء”. من خلال وحداتها الشمسية عالية الجودة، حققت جي أيه سولار أداءً جيدًا في جميع الاختبارات وتم الاعتراف بها على أنها شركة صاحبة “أفضل أداء” في جميع فئات الاختبار الأربعة.

بدأت جي أيه سولار مؤخرًا الإنتاج الضخم لوحدتها لإنتاج الطاقة الشمسية البيرك 9 بي بي.  يمكن للوحدة الجديدة، التي تضم عددًا من التقنيات الرائدة، أن تحقق خرج طاقة يصل إلى 405 واط لوحدة مؤلفة من 72 خلية. مقارنةً بالوحدات التقليدية، تتميز وحدة البيرك النصفية من جي أيه سولار 9 بي بي بأداء فائق في الموثوقية والاستقرار والخصائص الميكانيكية والقدرة على التكيف البيئي، مما يمكّنها من تقديم ضمان واعد بعودة المستثمرين وتخفيض تكاليف النظام وأسعار الكهرباء المسواة، ما ينتج حلا فعالا لتحقيق التكافؤ في الشبكة.
وقال السيد جين باوفانغ، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة جي أيه سولار، “إن جي أيه سولار ملتزمة بالبحث والتطوير والإنتاج الضخم لوحدات الطاقة الشمسية عالية الكفاءة لزيادة تقليل سعر الكهرباء المسوى وتعزيز تكافؤ الشبكة. وفي المستقبل، سنواصل تقديم منتجات عالية الجودة للعملاء في جميع أنحاء العالم، وتشجيع تطوير الطاقة المتجددة على مستوى العالم.”